]
Paz Ahora

الصفحة الاساسية > Sala de prensa > Notas de prensa > UPWCarabic

UPWCarabic

الاثنين 14 تموز (يوليو) 2008, بقلم UPWC

كل اصدارات هذا المقال:

بيان صادر عن اتحاد لجان المرأة الفلسطينية


رغم كل الصخب الاعلامي حول أكذوبة تسليم المدن للسلطة الفلسطينية وفق خطط دايتون، والذي ثبت أنه مجرد ذر للرماد في العيون، داهمت خفافيش الاحتلال ليلة أمس مقر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في مدينة نابلس المسلّمة للسلطة، وعبثت بمحتويات المقر وصادرت جزءاً من محتوياتها وامتدت يد لصوص الاحتلال الى رزم مواد تموينية توزع على الفقراء في المدينة في ظل الحصار والجوع الذي لا يتعرض له القطاع فحسب، بل إن الضفة الغربية أيضاً هي تحت احتلال وحصار، وكل الاكاذيب التي تروج حول هدوء الضفة وتدليلها تفضحها مداهمات الاحتلال اليومية في الخليل ونابلس وجنين ورام الله وغيرها.

إننا في اتحاد لجان المرأة الفلسطينية اذ ندين هجمة الاحتلال المسعورة على مؤسساتنا الوطنية، نطالب السلطة نفسها بوضع حد لهذه الاعمال في ظل انعدام أي أفق لتفاوض، أو حل في نهاية العام 2008.

إن السلطة باعتبارها نظاماً سياسياً يدعي المسؤولية عن النظام والأمن، من واجبها أن تفضح ممارسات الاحتلال التي تتنافى مع كل القواعد والأعراف الدولية لا أن تغض النظر عنها.

كما يطالب الاتحاد كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمات التضامن مع المرأة الوقوف الى جانب الاتحاد وكل مؤسسات شعبنا في وجه الحملة الظالمة بما يحمي مؤسساتنا الوطنية وقضايانا النسوية ويحصنها.

إن نضالنا مشروع وطنياً واجتماعياً، وينسجم مع كل ما أقرته الشرعية الدولية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبالتالي فإن ما يقدم عليه الاحتلال لهو خرق لهذه الشرائع، ولكنه وعبر تجارب السنين لن يستطيع وقف أو تطويع مؤسساتنا الوطنية لصالح مخططاته.

إننا نوجه دعوة إلى مؤسسات المجتمع الاهلي الفلسطيني والقوى والأحزاب الوطنية لرفع صوتها ضد هذه الهجمة على مؤسساتنا، فمن الواجب حماية هذه المؤسسات بغض النظر عن لونها السياسي والايديولوجي. مها نصار رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية 10/7/2008


متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | خريطة الموقع | المجال الخاص | صفحة نموذجية